أصدقاء ولكن !!

أصدقاء ولكن !!



إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
قالها عنترة بفارق زمني كبير جداً، لكنها مازالت صالحة وستصلح بفارق زمني مستقبلي قد يفوق ما بيننا اليوم وبينه.
إن الحوادث والشواهد التاريخيه علمتنا ان الحيوان المفترس مهما عاش اليفاً ومهما بلغت مهارة المروض وحزمه، لابد وان يعود لطبيعته يوماً ما.. بدون سابق إنذار وفي لحظة معينة يعود دلك الوحش الكامن بداخله وغالباً ذات المروض او المدرب هو الضحية، حينها يكون قد دفع حياتة ثمناً لتقتهِ بتلك الوحوش !
لكن أليست هذه الحيوانات معدورة ؟! إنها حيوانات لاتملك عقلاً ولكنها تعيش وفقاً لغرائزها التي تطغى على سلوكها فالحيوان يظل حيواناً. لكن المعضله حينما تقابل إنساناً كرمه الله بالعقل ومنحه الرحمة فيأبى إلا أن يكوناً حيواناً في سلوكه.
إن الانسان يولد إنساناً لا حيواناً لكنه يتحيّون بمرور الوقت فيغلب الغدر والخسة على طباعه ولا يؤتمن جانبه مهما بلغ الإحسان تجاهه، فالخسيس يظل خسيساً يغلّب مصلحته على أخلاقة ومبادئة وما أكترهم . لقد أصبحت المصلحة تطغى على تعاملاتنا وعلاقاتنا حتى بات الخنسّ واجباً على كل من له عقل وما اتفه أن تعيش في مثل هذه البيئة المشوهه الفاقدة لقيم الإنسان.
في النهاية كلٌ يرد الى أصله وإن آمنا بنظرية تشارلز داروين والتي تقول بأن الانسان كان قرداً ثم تطور ليصبح إنساناً فهذا يعني بأن بعض القرود فشلت في أن تطور غرائزها وعقلها مع تطور جسمها فأصبحت مجرد مسخ وجسماً لإنسان يحمل قرداً من الداخل ...

1 التعليقات:

Hosam Shalghom said...

اذا كان كلامك صحيح فهذا يعني ان الانسان يبقى انسانا مهما فعل ومهما وصل الى ادني الدرجات

Post a Comment