Showing posts with label منوعات. Show all posts
Showing posts with label منوعات. Show all posts

رمضان كريم | 2014



رمضان كريم | 2014

رمضانكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير


رمضان كــريم | كل عام وأنتم بخير



رمضان كــريم | كل عام وأنتم بخير 




اللهم اهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام والمسارعة الى ماتحب وترضى والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الاسقام

اللهم ارزقني صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه
اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه وقد عفوت عنا وغفرت لنا ورحمتنا ياالله

اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيه قيام القائمين ونبهني فيه نومة الغافلين وهب لي فيه اليسروالعافية انك على كل شئ قدير وقربني الى مرضاتك وجنبني فيه من سخطك ونقماتك ووفقني فيه لقراءة اياتك برحمتك ياارحم الراحمين
اللهم هذا الشهر الذي انزلت فيه القرآن وانزلت فيه ايات بينات من الهدى والفرقان اللهم ارزقنا صيامه واعنا على قيامه واجعل الله فيماتقضي من الامرالمحتوم وفيما تفرق من الأمرالحكيم في ليلةالقدرمن القضاء الذي لايرد ولا يبدل ان تكتبني من العتقاء من النار وان تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم والمشكورسعيهم والمغفورذنوبهم المكفرعنهم سيئاتهم واجعل فيماتقضي وتقدران تطيل عمري وتوسع علي من الرزق الحلال يارب العالمين
 

تسجيل الحضور ونفض الغبار

تسجيل الحضور ونفض الغبار


زيارة لتسجيل الحضور ونفض الغبار فقط

لست مسكيناً


انتبه
قد أكون بائساً ، ولكني لست مسكيناً !

سجل الزوار


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في البداية أرحب بك في مدونتي
 باعتبارك زرت سجل الزوار، فلابد أن لديك ما تود كتابته.
أرجوا منك أن تترك رأيك، انطباعك، استيائك، إعجابك، اقتراحك.
ولا تهتم، قل ما يجول في عقلك حيال مدونتي والمواد المنشورة فيها
 ويسرني تقبل رأيك بصدر
رحب

توقف إجباري..

Stop

توقف إجباري..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعرضت المدونة لمشكلة كبيرة ولا أعلم سببها طيلة الأسبوع الماضي، بعض المواضيع لم تعد تظهر على الصفحة الرئيسية و استطعت استردادها بجهدٍ جهيد.
سأعوذ بإذن الله لطرح المواضيع التي فقدتها والخاصة بفتح اليوتوب و الفيس بوك.
لي عودة بإذن الله......

أيها الدكتور،، شكراً


 
دكتور لايجد في نفسه حرجاً أن يدرس مادةً ليس لها أي علاقة بتخصصه، قد يكون المال هو السبب فلا أعلم، ولكن المصيبه حينما تتغير مفردات المنهج ليزج بتخصصه رغماً عن انوفنا في دراستنا، ولنجد أنفسنا في مواجهة مالايخصنا ولانفقهه،أنه غطاء أراد أن يتستر به على عيوبه، واليوم قد وجه الضربه القاضيه، لقد كان امتحانه لنا يحتاج  الي يومين على أقل تقدير ليقوم طالبٌ متفوق بحله، فإذا تغاضينا عن كونه أرغمنا على المسير معه في ترهات لاتفيدنا وأن تغاضينا وغضضنا الطرف عن أن الامتحان كان في تخصصه بشكل مطلقاً يدعو للأسى، فكيف سنغض الطرف عن كمٍ من الاسئلة عليك أن تجيب عليها جميعاً في زمن لايعادل إلا 1% من الزمن المفترض لهكدا امتحان.

تحب تفهم تدوخ

ونبي نقوله شكرا لانك على وشك أن تضيع تعبنا بدون وجه حق

وشكرا لانك فضلت بعض المئات من الدنانير على أن تفي بالأمانه العلمية

وشكرا لانك حططت من اقدارنا في كل مرة سنحت لك الفرصه

وشكرا لانك علمتنا ما لايهمنا

شكرا لانك وجدت فينا متنفساً لعقدك وغرورك وتكبرك

فعلا علينا أن نصفق ونهلل

يعيش يعيش يعيش

صورة ولكن







لا زلت أتذكر ذلك اليوم ، الذي التقطت فيه هذه الصورة، كان مجرد روتين، فلقد تعودت على التقاط الصور هنا وهناك وبدون أي هدف ، كانت تلك زيارةً لإصلاح سيارتي وأعجبني المنظر، فالتقطت تلك الصورة، وعندما تفقدتها لاحقاً، أعجبتني وأحسست بتفاؤل ما تعودته، يسر ي بداخلي حتى أنني قمت بنشرها فوراً في صفحتي على الفيس بوك وعنونتها  بأن لكل مشكلةٍ حلاً، وفعلا كانت تلك الصورة تعطي ذاك المعنى بعينه، كانت تشبه درساًَ جديداً على أن أتعلمه، لكن الذهول الذي أصاب الجميع من وصفي للصورة لم يكن أقل وقعا من الاستغراب الذي أصابني ، فلم أتعود مند زمن بعيد أن أكون متفائلاً، ولكني في تلك اللحظة كنت متفائلا فعلا وأحسست ببعض الارتياح.

الليلة وقعت في طريقي مرةً أخرى لاكتشف بأني كنت واهماً، وأني وبعد مرور أكتر من عام على التقاطها لم أجد حلاًَ لأياً من مشاكلي.

قد يكون العيب في عقلي، وقد لا يكون، ولكن النتيجة في الحالتين واحده، لم أحس عند رؤيتها إلا أنني قد كنت واهماً، فهناك الكثير من المشاكل التي نمضي حياتنا في البحث عن حلول تناسبها لكننا لا نفلح إلا في أمر واحد ، أن نعيش في وهمٍ لن يتحقق، بأننا سنجد حلاً.

فكم من الغباء نحمل.....

امتحانات



مر هذا الفصل ببطء شديد، لقد كان أثقلها على قلبي، فقد كنت أجر نفسي جراً، كطفل غبي 
لم يحب الدراسة يوماً، كنت أجلس أثناء المحاضرات وأهيم في خيالاتي التي لاتنتهي
و يتملكني إحساس بأني لا أتذكر أي شئ مما درسته طيلة الأشهر الماضية
.والآن لم يعد هناك من الوقت متسع
سأتوقف لاعيد حساباتي ولاحظى بفرصةٍ لإصلاح ماأفسدته، وحتى ذلك الحين نستودعكم الله 
الذي لاتضيع ودائعه..

.

حبيبتي






برغم ما حدث ويحدث، وبرغمِ كل ما سيحدث، ومهما ابتعدنا، تظلين في قلوبنا كعذراء لم تمس، كوردةٍ لم تتفتح، كبراءة طفلٍ في خطواته الأولى، فنحن لا نغير انتمائنا بتغير أماكننا، لكننا نشق أسمك على صدورنا ونبرزها، ليعلموا أي الرجال نحن....
يزيد الحنين فيغمرنا ونعود إليك، يحملنا الشوق على أجنحته، متعطشين تعطش الأطفال لأمهاتهم، يغمرنا الحنان بقربك ، ولا نرضى لكِ بديلاً.
فأنت يا مدينتي حبيبتي .......

زوار المدونة للأهمية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكرت في وضع هدا الاستفتاء لما لاحظته من عدد الزيارات الرهيب
للمواضيع وقله الردود بشكل كبير جداً
وسأقرر بعده هل أستمر أم أتوقف في التدوين، إنها تجربة جديدة ولم أعد أعرف 
هل هي ناجحه أم أنها مضيعة لوقتي ووقتكم ، فقد لايكون المكان مكاني
لذا أرجو التصويت



وشكراً لكم 

















الاتحاد ينتصر من جديد


أصر أحد أصدقائي على الذهاب لحضور المباراة، وألح علي لمرافقته، رغم أنني كنت قد خططت لمشاهدتها تلفزيونياً لتوفير الوقت والأعصاب،ولم أستطيع الرفض وحاولت انجاز ما علي إنجازه بسرعة حتى نستطيع الوصول مبكراً لحجز مكان مناسب، لكن باءت كل محاولاتي بالفشل وانطلقنا متأخرين جداً، ولا أعتقد بأن أين منكم لا يعلم بأولى الصعوبات والتي تتمثل في الحصول على موقف قريب ولكن إن جئت متأخراً، قد تضطر للسير بضع كيلومترات وهدا ما حصل بالفعل، وصلنا إلى الملعب عند الساعة الثالثة مساءً، ولم يتغير المنظر عن آخر مره زرت فيها ملعب 11 يونيو، فلازالت القمامة في كل مكان، وكأنه مجرد ملعب مهجور وليس في الخدمة، كانت أولى المفاجآت حين اقترح صديقي إحدى البوابات لتسهيل المرور ليتضح له بأنها لم تكن رفقةً صائبة، لقد اكتشف بأنني من جمهور الإتحاد، إنها خيانة!!!. تراشقنا بعض العبارات، وانطلق كلاٌ منا في اتجاه،كنت أقترب من الزحام وحاولت جاهداً أن أسيطر على نفسي واجعل عضلاتي مستعدة لما ينتظرها، أخدت نفسا عميقاً وغطست في الزحام محاولاً المرور ومن هنا بدأ الاختبار، كان علي أن أتناسى تلك الخطوات فوق حدائي الجميل والذي أصبح ملطخاً بالطين وبدأت التجاعيد تظهر علية، وكأنها أثار الزمان على وجه عجوزٍ بلغ العقد التاسع من عمره، لن أستطيع أن احصى لكم الكدمات والضربات واللكمات التي تلقيتها، كان على احياناً أن أصرخ من الالم واتمتم ببعض العبارات معبراً عن ندمي الشديد لانني جئت، ولم يكن دلك الأسوأ بل كان علي إكتشاف مقدار مايتمتع به جسمي من مرونه لانني احياناً كنت واقفاً وجسمي في حالة تموجٍ شديد، كان منظر جسمي من أسفل قدمي ولاعلى نقطةٍ في رأسي يبدو كأثر أفعى قد مرت في رمال الصحراء الحارقة، يمينا ويساراً، وأرتفع الضغط داخل شراييني وأحسست بأنني أعانى بين لفائف أحدى أفاعى الكوبرا وهي تحاول عصري لالفظ أنفاسي الأخيره، كان هناك بعض الانفراج في تلك المعاناة عندما أحس ببعض الارتياح فإن ذلك كان يعني بأن نصف من حولي قد فروا هاربين من الأمن وهم خلفهم ملوحين بالعصى والهراوات إثر رشقهم ببعض العبارات البذيئة من الشباب، وماهي الا لحظات لاعود كماكنت.
كان وصولي لذلك الباب وكأنه عمرٌ جديد، قد كتب لي، اخترقت رجال الأمن ليتبين لي بأن ما لاقيته خارجاً من العشوائية و الرعونة وقله التنظيم لا يعبر إلا عن جانب القمر المضيء، وكان جانبه المظلم أمامي، لأنه كان على أن أخترق بركاً من مياه الأمطار ومختلطةً بالكثير من القذارة، ومخلفات بني البشر وتتوقف قليلا لا تعلم هل توجه اللوم لهولاء الذين لا يحلو لهم قضاء حاجتهم إلا هنا، أم أنهم غير ملومين فهناك من يجلس وراء المكاتب الفاخرة، ويتبجح في شاشاتنا بأنه يبدل قصار جهده للرقي بكرتنا الليبية ومؤسساتها، رغم أنه يعجز عن توفير خدمات أقلها مرافق صحية مثل الحمامات، لم تفلح محاولات كتمي لانفاسي لان المسافة كانت طويلة وكان بداية المسار كنصفه كنهايته ولافرق، لم أتحصل على مكانٍ جيد بعد وصولي في هذا الوقت المتأخر فجلست ولم أكد أعتدل في مكاني حتى جاء الهدف الاول، أنها قديفة اطلقها سابول لتستقر داخل المرمى دون أن ينتبه لها أحد، كانت فرحةً كبيرة وكان الجمهور غفيراً أيضاً، كانت المباراة جيدة ولم يكن هناك أي مشاكل، وكانت الروح الرياضية موجودة الي حد بعيد بين لاعبي الفريقين، طبعا كالعادة بعض الأغاني والأهازيج من الجماهير والتي كانت تحوى على كلمات غير لائقة أتناء المباراة، رغم اختلاف الفئات العمرية المتواجدة وتواجد الصحفيين والضيوف تعتبر خطاً آخر يضاف تحت كرتنا ودورينا، بعد التسيب الواضح في التنظيم والإدارة والاهتمام بالمنشآت الرياضية، ولكن لا مفر فأولئك هم شبابنا لم تفلح معهم كل المحاولات.
كان الطقس جميلا بعض الشيء رغم تساقط إمطارٍ خفيفة قبيل نهاية المباراة،بقت النتيجة كماهي حتى أعلنت صافرة الحكم الجزائري نهاية هذا اللقاء، والحمد لله لم تحصل أي مشاكل بين الجماهير عند خروجهم إلا تراشق بسيط بالحجارة ممن لم يفهموا بعد معنى الرياضة.
لكني خرجت وفي ذهني الكثير من التساؤلات عن مدى التدهور الذي وصلت الية المدينة الرياضية،التنظيم ، الادارة ، الجمهور وسلوكهم، أين نحن وكيف سنكون في البطولات القادمة ولعل كأس افريقيا القادم هو أقربها......

مبروك للاتحاد وحظاً أوفر لفريق الأهلى في قادم الأيام بإذن الله، ونتمنى أن يقوم القائمون على الكرة الليبية بماهو مطلوبٌ منهم، لكي نرى فرقنا ومنتخبنا في الموعد وفي المستوى في مشاركاتهم الخارجية.............


إنها رؤيتي للأجواء العامة، والتي لم تكن مشجعةً إطلاقاً ولم تكن المناخ المناسب لاقامة مباريات كرة القدم فلازلنا بحاجه الي الإحساس بالواجب تجاه أنديتنا وبلادنا وأن يكون أصحاب القرار على قدرٍ كبير من المسئولية لينتشلوا كرتنا من هذا الركام، وأتعجب كيف يمكن أن نستضيف أي بطولة ونحن بهذا الحال .........


أما رؤيتي للموضوع كمشجع فأقول:
عطوكم الإتحاد على روسكم امس ، الفريق كان حاضراً وجاهزاً ولعب مباراةً قوية، لعب فأبدع، وأبدع فأمتع، إنه العميد، لازال يتربع على عرش اللقاءات بين الفريقين ، وإن شاء الله الجاية، على حد تعبير جماهير الأهلي.
 مهارات وتمريرات وإستعراض وأهداف، و الفوز في النهاية، ونقاط المباراة والصعود لقمة الدوري لحين إشعار آخر .....فهل سيكون آخر؟


 

قنابل موقوتة على الطرقات العامة



قناطيرٌ مقنطرةٌ من الحجارة الكبيرة  على الطرقات العامة بين المواطنين والآمنين تسير على مدار الساعة لان السائقين ليسوا من البشر إن بعضهم كالأنعام لا بل أضل، يقومون بتجاهل القوانين المرورية ولا توجد مراعاة لأبسط وسائل السلامة في قيادتهم فأنا لن اكتب عن تخصيص طرقٍ للنقل السريع و الشاحنات الثقيلة والتجارية كغيرنا ممن يملكون مواردً قد تقل بكثير عما تجود به بلادنا من الذهب الأسود، بل يكفيني أن يتعلم هؤلاء ومن يشد على أيديهم ويتهاون في معاقبتهم أن أرواح الأبرياء ليست رخيصة إلي الحد الذي نراهم فيه يقودون هده الشاحنات برعونة نهارا وليلا ومن دون أي رادع فهم لا يتوقفون ليلا كما ينص القانون الآن، بل تراهم يتسابقون بسرعات جنونية ويستعملون الأنوار المبهرة ليلا بلا هوادة
إنهم يحملون نواتج الكسارات الذي يستعمل في طمر الشواطئ وغيرها، لكنهم لايكثرتون إلا للمال الذي سيأتي من كل رحله ، إن الصور خير دليل ومثال لحجم هده الحجارة التي تفوق الأطنان من الكيلوجرامات والتي تكفي لسحق مركبه صغيره كما يسحق الفيل النملة برجله.
إن الحمولة الموجودة على ظهر هده الشاحنات قد تفوق ضعف الحمل القانوني مما يؤثر سلبا على توزيع الأحمال على الطريق ويعرض منشأ الطريق بكاملة للانهيار وليتهم اكتفوا بهذا، بل يقودون شاحناتهم بلا رحمه ويقومون بربط هده الحجارة بحبال أكل عليها الدهر وشرب وطريقه التثبيت هده لا تراعي ابسط معايير السلامة وفي أكثر من مره حدت أن تهاوت هده الحبال المسنة أمام السرعة والمنعطفات وأمام الحفر التي تعتبر معلما من معالم ليبيا لتنطلق هده الأحجار بسرعات عاليه وتنتشر على الطرقات المزدحمة والي تعج بالسائقين، لقد أصبحت هده القضية خطيرة بكل ماتعنيه الكلمة لأنهم يشكلون تهديدا حقيقا على الطرقات ولكم أن تتخيلوا  أن حجراً يصل وزنه إلي اكتر من 2000 كيلوغرام أو اكتر حينما ينطلق معاكسا لاتجاه الشاحنة وتحت تأثير سرعتها ليلتقي بأول المركبات المارة بنفس الاتجاه وبنفس السرعة تقريبا فما مدى الدمار والسحق الذي قد يحدثه في المركبة؟
ببساطه لن يبقى منها أي شي ليحكي الحكاية  .

 
 وبالتأكيد يعلم الكثير ما تسببه أحجار الشرشور الصغيرة والتي لا يتعدى وزنها بضع جرامات من ضرر للمركبات تحت هده السرعات العالية فكيف بهذه الجبال الطائرة ؟ عليكم أن تنظروا لهدا الحجر الماثل أمامكم يمين الطريق، انه احد نواتج التقطعات التي تحصل في حبالهم، وكان مستقراً في قلب الطريق وهناك منه الكثير هنا وهناك فهل من مجيب؟ أين رجال المرور أمام هؤلاء الجبابرة ؟
نترك الحكم لكم 


 
 

عبدالرزاق فرج
28/09/2010